
ورشتنا في شرق لندن مكرس ل ترصيع القش، حرفة زخرفية نادرة وراقية يتم فيها وضع قش الجاودار المقسم يدويا على ركيزة لتشكيل أنماط هندسية وتصويرية معقدة. يقود الورشة إبنيست مدربة رسميا، حيث يؤسس تعليمه في واحدة من أبرز مدارس الفنون الزخرفية في أوروبا على تقليد تقني صارم. هذا التدريب الكلاسيكي، إلى جانب تخصص عميق في فن القش، يمنح العمل هنا سلطة لا يضاهيها سوى القليل من الورش.
تلتقط التقنية الضوء وتعكس من كل زاوية، مما يمنح السطح النهائي جودة لا يمكن لأي قشرة أو طلاء تقليدها. تصبغ المصاصات يدويا لتناسب لوحات ألوان مخصصة، تقسم وتسطح، ثم توضع خيطا تلو الآخر على الألواح وأسطح الأثاث والميزات المعمارية. تدريب الصانع الرئيسي في باريس في الأثاث الفاخر والفنون الزخرفية يؤثر على كل مرحلة، من هندسة النمط إلى دقة التشطيب.
القطع المنتجة هنا تكليف لمشاريع تتطلب طموحا زخرفيا حقيقيا: جدران مميزة، شاشات، ألواح الرأس، أبواب الخزائن، وحدات المشروبات وملحقات معمارية. الحرفة بطيئة ودقيقة وتقليدية، لكن العمل النهائي يبقى مرتاحا في الديكور الداخلي المعاصر كما في أي تصميم تاريخي.
شرق لندن، المملكة المتحدة.
الجمع والتسليم المباشر داخل المدينة.
مدمجة في شبكة التصنيع الأوسع.
تقع ورشة شرق لندن بين استوديوهات الصناعة في شرق المدينة، حيث وجدت الحرف المتخصصة الصغيرة مجالا للنمو. وقد خصصت لفن التسمير من القش، وهو من أندر التخصصات الزخرفية التي لا تزال تمارس.
راي قش يتم تقسيمه، تسويته، وصباغه، ثم يوضع خيطا بخيط في أنماط تلتقط الضوء بشكل مختلف كلما تجاوزتها. العمل بطيء ويدوي بالكامل، يقاس بالأيام لكل لوحة بدلا من الساعات.